أخبار وطنية لونه، توقيت وصوله ومن فتحه: رئاسة الجمهورية تخرج عن صمتها وتروي هذه التفاصيل حول "الطرد المشبوه"
أكدت المكلفة بالاعلام برئاسة الجمهورية ريم قاسم في تصريح لشمس أف أم أن “الطرد المسموم” الذي وصل إلى رئاسة الجمهورية كان اصفر اللون ووصل على أساس أنه من هيئة رسمية يوم الاثنين 26 جانفي 2021 على الساعة الثالثة بعد الظهر.
وأضافت أن فتح الطرود برئاسة الجمهورية يتم عبر عدة مراحل إنطلاقا من مكتب الضبط أين يتم الفرز مرورا بالمصالح حسب الاختصاص مؤكدة أن رئيس الجمهورية لا يفتح بيده الطرود التي تصل يوميا.
وتابعت أن الشخص الذي فتح الطرد المشبوه لم يصبه مكروه وفي صحة جيدة قائلة إنه تم التكتم على المسألة لأنها مسألة خطيرة.
واشارت إلى أنه تم الاتصال بالسلطات المختصة لفتح تحقيق في وصول ظرف مشبوه به مادة مشبوهة.
ومن جهته أكد أستاذ علم السموميات عبد الرزاق الهذيلي صعوبة تحليل المواد السامة السائلة.
وقالت قاسم أنه لم يتم إلى حد الان التأكد من المادة الموجودة إذا كانت سامة أم لا معتبرة أنها محاولة لإرباك رئاسة الجمهورية.
من جانبه أكد رئيس مكتب الإعلام والاتصال ونائب وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس اليوم الخميس، محسن الدالي أنه لم يتم الى حد الآن حجز الظرف المشبوه الموجود حاليا لدى رئاسة الجمهورية للقيام بعملية الاختبار، نافيا ضمنيا ماراج من أخبار بخصوص اكتشاف الجهات المختصة مادة سامة بالظرف.
وأفاد بأنه لم يقع حجز الظرف لدى النيابة العمومية والضابطة العدلية للقيام بالتحقيق المادي والاختبار الفني باستثناء القيام بسماعات لبعض الأشخاص، موضحا أنه سيتم توجيه مكتوب رسمي لرئاسة الجمهورية لتسليم الظرف المعني للسلطات القضائية للقيام بالاختبار الذي لم يتم اجراؤه الى حد الآن.
وعلق بالقول إنه ما يروج حول محاولة تسميم رئيس الجمهورية في علاقة برواية الظرف المشبوه، "مجرد معطيات تخمينات وتسريبات" مؤكدا أن المعطيات ستكون سرية الى حين التوصّل الى نتائج.
وبخصوص الكرونيكور (رياض جراد) الذي قام بتسريب خبر محاولة التسميم، أكد ذات المصدر القضائي أنه لم يتم ايقاف هذا الأخير موضحا أنه تم في الإبان استدعاؤه كـ"مخبر" وشاهد للادلاء بالمعطيات لديه التي سربها وتم سماعه قبل تركه في حال سبيله مباشرة بعد السماع الى اقواله.